free page hit counter
تسجيل الدخول

الشرطة الروسية تدخل حي الوعر مع خروج آخر دفعة من المعارضين

الأخبار
20 مايو 2017آخر تحديث : منذ سنتين
الشرطة الروسية تدخل حي الوعر مع خروج آخر دفعة من المعارضين

بدأ مسلحو المعارضة السورية مغادرة آخر حي واقع تحت سيطرة المعارضة بمدينة حمص أمس السبت، في آخر مرحلة من اتفاق إجلاء سيعيد المنطقة إلى سيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد في العام السابع من الحرب الأهلية بالبلاد.

وغادرت حافلة واحدة على الأقل تقل معارضين وأفراد عائلاتهم حي الوعر، ومن المتوقع أن يليهم عشرات آخرون ليخرج بحلول المساء نحو 2500 شخص من الحي الذي تحاصره القوات الحكومية وحلفاؤها منذ وقت طويل.

والاتفاق على إخلاء حي الوعر من بين الأكبر ضمن سلسلة اتفاقات مماثلة في الشهور القليلة الماضية جعلت مناطق كثيرة في غرب سورية تحت سيطرة الأسد بعدما أخلتها المعارضة في أعقاب حصار فرضته عليها الحكومة والقوى المتحالفة معها.

وبدأ تنفيذ اتفاق الوعر، الذي دعمته روسيا حليفة سورية، في آذار (مارس). وغادر الآلاف على عدة مراحل. ويقول «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الاتفاق سيؤدي عند استكماله إلى خروج ما يصل إلى 20 ألف شخص من الحي.

وسيتوجه الكثير من مسلحي الفصائل إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غربي البلاد وإلى بلدة جرابلس على الحدود الشمالية لسورية مع تركيا.

وسيظل بعضهم في الوعر وسيسلمون أسلحتهم مع تقدم القوات السورية وحلفائها. وقال ضابط روسي يساعد في الإشراف على تنفيذ الاتفاق للصحافيين إن الشرطة العسكرية الروسية ستساعد في عملية الانتقال. وقال سيرغي دروجين عبر مترجم إلى اللغة العربية: «تقوم روسيا بدور الضامن في هذا الاتفاق. ستبقى الشرطة العسكرية الروسية وستقوم بواجبات داخل الحي».

وتصف الحكومة السورية اتفاقات الإجلاء، التي وقعت أيضاً في مناطق محاصرة حول دمشق وفي حلب نهاية العام الماضي، باتفاقات مصالحة. وتقول إنها تسمح بإعادة الخدمات والأمن.

إلا أن المعارضة تنتقد هذه الاتفاقات وتقول إنها بمثابة نزوح إجباري لمعارضي الأسد بعيداً عن المراكز الحضرية السورية الرئيسية بعد سنوات من الحصار والقصف.

وتفاوضت الحكومة السورية على الاتفاقات من موقف قوة واستعادت مناطق حضرية رئيسية في الغرب إلى سيطرتها. وسورية مدعومة عسكرياً من روسيا منذ عام 2015 ومن فصائل مدعومة من إيران منذ بداية الحرب.

وما زال عناصر المعارضة يسيطرون على بعض الجيوب في المنطقة حول دمشق وفي الجنوب وكذلك على كل محافظة إدلب تقريباً.

ويسيطر تنظيم «داعش» على مساحات من الأراضي في شرق سورية وتحاربه قوات مختلفة بما في ذلك مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة وقوات سورية مدعومة من روسيا.

في غضون ذلك، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إلى أن نحو 10 حافلات دخلت إلى حي برزة الواقع عند الأطراف الشرقية لدمشق، حيث بدأت عملية إخراج دفعة ثالثة من المهجّرين من هذا الحي نحو شمال سورية.

وكانت التحضيرات بدأت منذ ساعات الصباح الأولى لبدء «عملية تهجير جديدة من أطراف دمشق الشرقية نحو الشمال السوري»، وفق ما ذكر «المرصد» الذي أشار إلى أن المتبقين في حي برزة من الرافضين لـ «التسوية والمصالحة مع النظام» والراغبين في المغادرة «بدأوا بتحضير أمتعتهم وانتظار بدء عملية صعودهم إلى الحافلات التي ستنقلهم نحو الشمال السوري ضمن دفعة التهجير الثالثة» من برزة.

رابط مختصر