free page hit counter
تسجيل الدخول

24 صوتاً ترفع الأذان من “الحرم المكي”..

منوعات
17 مايو 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
24 صوتاً ترفع الأذان من “الحرم المكي”..

حيث يحظى رفع الأذان للصلوات من داخل الحرم المكي، باهتمام خاص وترتيبات إدارية وهندسية، بحيث يصدح به 24 صوتاً، لتعانق السماء وتصل إلى أفئدة المسلمين في جميع أنحاء المعمورة.

كما يدير هذه العملية هندسياً 140 موظفاً، مؤهلون تأهيلاً عالياً، ينظمون الصوت لـ 7 آلاف سماعة داخل الحرم المكي، حيث يفتحون مكبرات الصوت بمآذن المسجد الحرام لرفع الأذان والإقامة، وغلق مكبرات المنارات أوقات الصلاة، لعدم التشويش على المساجد المجاورة للحرم المكي.

وعن تلك العملية، قال مدير إدارة شؤون الأئمة والمؤذنين بالرئاسة العامة الشيخ وحيد بن محمد النحاس، في لقاء مع إدارة الإعلام والاتصال بالرئاسة، إن عدد مؤذني المسجد الحرام 24 مؤذنًا من أبناء مكة المكرمة وهم: “علي بن أحمد ملا، ونايف بن صالح فيده، ومحمد بن علي شاكر، وماجد بن إبراهيم العباس، وتوفيق بن عبدالحفيظ خوج، ومحمد بن يوسف مؤذن، وفاروق بن عبدالرحمن حضراوي، وعصام بن علي خان، وأحمد بن يونس خوجه، وحمد بن محمد دغريري، وسعيد بن عمر فلاته، ومحمد بن أحمد مغربي، وعماد بن علي بقري، وهاشم بن محمد السقاف، وحسين بن حسن شحات، ومحمد بن أحمد باسعد، وسامي بن عبدالرحيم ريس، وسهيل بن عبدالملك حافظ، وعبدالله بن أحمد باعفيف، وإبراهيم بن عادل مدني، ومحمد بن علي العمري، وأحمد بن علي نحاس، وتركي بن طلال الحسني”.

رتيب الأذان

وفي تفاصيل ترتيب تلك العملية، يتواجد المؤذن المكلف بالأذان قبل رفعه بساعة داخل المكبرية، ولكل صلاة يوجد مؤذن، وملازم، ومؤذن احتياط.

يقوم المؤذن برفع الأذان والإقامة والتبليغ (ترديد تكبيرة الإحرام وتكبيرات الركوع والسجود والتسليمتين بعد الإمام)، أما الملازم فيقوم بالنداء للصلاة على الجنائز، ويستطيع معرفة معلومات الجنائز من خلال شاشة الجنائز الموجودة داخل المكبرية، وترتبط بشكل إلكتروني مع وحدة الجنائز، أما المؤذن الاحتياط فالغرض من وجوده هو القيام بأعمال المؤذن أو الملازم في الحالات الطارئة.

كما ذكر النحاس أن الأذان في المسجد الحرام يرفع بالمقامات الحجازية، ويوزع المؤذنون على ست فترات هي (أذان الفجر الأول، الأذان الثاني لصلاة الفجر، أذان الظهر، أذان العصر، أذان المغرب، أذان العشاء)، كل مؤذن يرفع أذانًا واحداً فقط في اليوم ولا يكرر.

شاشات بين الإمام والمؤذن

وبالنسبة الي التجهيزات الفنية داخل المكبرية، فقال النحاس: يوجد داخل المكبرية إضاءة التنبيه باللون الأحمر، يتم إضاءتها آليًا قبل موعد الأذان بدقيقة ليستعد المؤذن لرفع الأذان والوقوف، وساعتان لمعرفة دخول الوقت، وشاشة لمتابعة الإمام أثناء تأدية الصلاة يتم الاعتماد عليها في حالة انقطاع صوت الإمام عن المؤذن، وشاشة متابعة الجنائز، وجميع هذه الشاشات تعمل على بطاريات أساسية واحتياطية وبطاريات طوارئ، والمؤذنون والعاملون في إدارة الأئمة والمؤذنون متدربون تدريبًا عاليًا على كيفية التعامل مع هذه الأجهزة، كما أن المكبرية معزولة عن الأصوات الخارجية لعدم التشويش.

كما ذكر النحاس أن فترات الأذان توزع بين المؤذنين حسب الاتفاق بينهم، فكل مؤذن يختار الوقت المناسب له، ويتم توزيع الفترات بشكل أسبوعي، ويعلن عن الجدول من خلال حساب شؤون الأئمة والمؤذنين في تويتر التابع للإدارة، والقنوات الإعلامية التابعة للرئاسة العامة.

رابط مختصر